منتديات الشباب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الشباب


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 العلم-‏ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nemo_love009

المدير العام


المدير العام
nemo_love009


عدد الرسائل : 227
الموقع : www.3shabab.tk
العمل/الترفيه : internet , sport
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

العلم-‏ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة‏ Empty
مُساهمةموضوع: العلم-‏ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة‏   العلم-‏ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة‏ Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 14, 2007 9:54 am

يتخولنا بالموعظة فى الايام كراهة السام علينا

‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي وائل ‏ ‏عن ‏ ‏ابن مسعود ‏ ‏قال ‏
‏كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يتخولنا ‏ ‏بالموعظة في الأيام كراهة السآمة علينا ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري



‏قوله : ( سفيان ) ‏
‏هو الثوري , وقد رواه أحمد في مسنده عن ابن عيينة , لكن محمد بن يوسف الفريابي وإن كان يروي عن السفيانين فإنه حين يطلق يريد به الثوري , كما أن البخاري حيث يطلق محمد بن يوسف لا يريد به إلا الفريابي وإن كان يروي عن محمد بن يوسف البيكندي أيضا . وقد وهم من زعم أنه هنا البيكندي . ‏

‏قوله : ( عن أبي وائل ) ‏
‏في رواية أحمد المذكورة : سمعت شقيقا وهو أبو وائل . وأفاد هذا التصريح رفع ما يتوهم في رواية مسلم التي أخرجها من طريق علي بن مسهر عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله فذكر الحديث قال علي بن مسهر قال الأعمش : وحدثني عمرو بن مرة عن شقيق عن عبد الله مثله , فقد يوهم هذا أن الأعمش دلسه أولا عن شقيق , ثم سمى الواسطة بينهما , وليس كذلك , بل سمعه من أبي وائل بلا واسطة وسمعه عنه بواسطة , وأراد بذكر الرواية الثانية وإن كانت نازلة تأكيده , أو لينبه على عنايته بالرواية من حيث إنه سمعه نازلا فلم يقنع بذلك حتى سمعه عاليا , وكذا صرح الأعمش بالتحديث عند المصنف في الدعوات من رواية حفص بن غياث عنه قال : حدثني شقيق . وزاد في أوله أنهم كانوا ينتظرون عبد الله بن مسعود ليخرج إليهم فيذكرهم , وأنه لما خرج قال : أما إني أخبر بمكانكم ولكنه يمنعني من الخروج إليكم . . فذكر الحديث . ‏

‏قوله : ( كان يتخولنا ) ‏
‏بالخاء المعجمة وتشديد الواو , قال الخطابي : الخائل بالمعجمة هو القائم المتعهد للمال , يقال خال المال يخوله تخولا إذا تعهده وأصلحه . والمعنى كان يراعي الأوقات في تذكيرنا , ولا يفعل ذلك كل يوم لئلا نمل . والتخون بالنون أيضا يقال تخون الشيء إذا تعهده وحفظه , أي : اجتنب الخيانة فيه , كما قيل في تحنث وتأثم ونظائرهما . وقد قيل إن أبا عمرو بن العلاء سمع الأعمش يحدث هذا الحديث فقال : " يتخولنا " باللام فرده عليه بالنون فلم يرجع لأجل الرواية , وكلا اللفظين جائز . وحكى أبو عبيد الهروي في الغريبين عن أبي عمرو الشيباني أنه كان يقول : الصواب " يتحولنا " بالحاء المهملة أي : يتطلب أحوالنا التي ننشط فيها للموعظة . قلت : والصواب من حيث الرواية الأولى فقد رواه منصور عن أبي وائل كرواية الأعمش , وهو في الباب الآتي . وإذا ثبتت الرواية وصح المعنى بطل الاعتراض . ‏

‏قوله : ( علينا ) ‏
‏أي : السآمة الطارئة علينا , أو ضمن السآمة معنى المشقة فعداها بعلى , والصلة محذوفة والتقدير من الموعظة . ويستفاد من الحديث استحباب ترك المداومة في الجد في العمل الصالح خشية الملال , وإن كانت المواظبة مطلوبة لكنها على قسمين : إما كل يوم مع عدم التكلف . وإما يوما بعد يوم فيكون يوم الترك لأجل الراحة ليقبل على الثاني بنشاط , وإما يوما في الجمعة , ويختلف باختلاف الأحوال والأشخاص , والضابط الحاجة مع مراعاة وجود النشاط . واحتمل عمل ابن مسعود من استدلاله أن يكون اقتدى بفعل النبي صلى الله عليه وسلم حتى في اليوم الذي عينه , واحتمل أن يكون اقتدى بمجرد التخلل بين العمل والترك الذي عبر عنه بالتخول , والثاني أظهر . وأخذ بعض العلماء من حديث الباب كراهية تشبيه غير الرواتب بالرواتب بالمواظبة عليها في وقت معين دائما , وجاء عن مالك ما يشبه ذلك . ‏

يسروا ولا تعثروا وبشروا ولا تنفروا

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو التياح ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري



‏قوله : ( أبو التياح ) ‏
‏تقدم أنه بفتح المثناة الفوقانية وتشديد التحتانية وآخره مهملة . ‏

‏قوله : ( ولا تعسروا ) ‏
‏الفائدة فيه التصريح باللازم تأكيدا . وقال النووي : لو اقتصر على يسروا لصدق على من يسر مرة وعسر كثيرا , فقال : " ولا تعسروا " لنفي التعسير في جميع الأحوال , وكذا القول في عطفه عليه : " ولا تنفروا " . وأيضا فإن المقام مقام الإطناب لا الإيجاز . ‏

‏قوله : ( وبشروا ) ‏
‏بعد قوله : " يسروا " فيه الجناس الخطي . ووقع عند المصنف في الأدب عن آدم عن شعبة بدلها : " وسكنوا " وهي التي تقابل ولا تنفروا ; لأن السكون ضد النفور , كما أن ضد البشارة النذارة , لكن لما كانت النذارة - وهي الإخبار بالشر - في ابتداء التعليم توجب النفرة قوبلت البشارة بالتنفير , والمراد تأليف من قرب إسلامه وترك التشديد عليه في الابتداء . وكذلك الزجر عن المعاصي ينبغي أن يكون بتلطف ليقبل , وكذا تعلم العلم ينبغي أن يكون بالتدريج ; لأن الشيء إذا كان في ابتدائه سهلا حبب إلى من يدخل فيه وتلقاه بانبساط , وكانت عاقبته غالبا الازدياد , بخلاف ضده . والله تعالى أعلم . ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://4shabab.1talk.net
 
العلم-‏ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» العلم-‏ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى‏
» العلم-‏فضل العلم‏
» العلم-‏ما جاء في العلم وقوله تعالى وقل رب زدني علما القراءة‏
» العلم-‏ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدا
» العلم-‏الاغتباط في العلم والحكمة‏

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشباب :: «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»المنتدى الاسلامى.....«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·. :: المنتدى الاسلامى :: صحيح البخارى-
انتقل الى: