منتديات الشباب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات الشباب


 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 العلم-‏قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nemo_love009

المدير العام


المدير العام
nemo_love009


عدد الرسائل : 227
الموقع : www.3shabab.tk
العمل/الترفيه : internet , sport
تاريخ التسجيل : 17/10/2007

العلم-‏قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا‏ Empty
مُساهمةموضوع: العلم-‏قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا‏   العلم-‏قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا‏ Icon_minitimeالجمعة ديسمبر 14, 2007 9:42 am


‏حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن دينار ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال ‏
‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوني ما هي فوقع الناس في شجر البوادي قال ‏ ‏عبد الله ‏ ‏ووقع في نفسي أنها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله قال هي النخلة ‏

فتح الباري بشرح صحيح البخاري



‏قوله : ( إن من الشجر شجرة ) ‏
‏زاد في رواية مجاهد عند المصنف في " باب الفهم في العلم " قال : صحبت ابن عمر إلى المدينة فقال " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم , فأتي بجمار وقال : إن من الشجر " . وله عنه في البيوع " كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو يأكل جمارا . ‏

‏قوله : ( لا يسقط ورقها , وإنها مثل المسلم ) ‏
‏كذا في رواية أبي ذر بكسر ميم مثل وإسكان المثلثة , وفي رواية الأصيلي وكريمة بفتحها وهما بمعنى , قال الجوهري : مثله ومثله كلمة تسوية كما يقال شبهه وشبهه بمعنى , قال : والمثل بالتحريك أيضا ما يضرب من الأمثال . انتهى . ووجه الشبه بين النخلة والمسلم من جهة عدم سقوط الورق ما رواه الحارث بن أبي أسامة في هذا الحديث من وجه آخر عن ابن عمر ولفظه " قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : إن مثل المؤمن كمثل شجرة لا تسقط لها أنملة , أتدرون ما هي ؟ قالوا : لا . قال : هي النخلة , لا تسقط لها أنملة , ولا تسقط لمؤمن دعوة " . ووقع عند المصنف في الأطعمة من طريق الأعمش قال : حدثني مجاهد عن ابن عمر قال " بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أتي بجمار , فقال : إن من الشجر لما بركته كبركة المسلم " وهذا أعم من الذي قبله , وبركة النخلة موجودة في جميع أجزائها , مستمرة في جميع أحوالها , فمن حين تطلع إلى أن تيبس تؤكل أنواعا , ثم بعد ذلك ينتفع بجميع أجزائها , حتى النوى في علف الدواب والليف في الحبال وغير ذلك مما لا يخفى , وكذلك بركة المسلم عامة في جميع الأحوال , ونفعه مستمر له ولغيره حتى بعد موته . ووقع عند المصنف في التفسير من طريق نافع عن ابن عمر قال " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أخبروني بشجرة كالرجل المسلم لا يتحات ورقها ولا ولا ولا " كذا ذكر النفي ثلاث مرات على طريق الاكتفاء , فقيل في تفسيره : ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيؤها ولا يبطل نفعها . ووقع في رواية مسلم ذكر النفي مرة واحدة فظن إبراهيم بن سفيان الراوي عنه أنه متعلق بما بعده وهو قوله " تؤتي أكلها " فاستشكله وقال : لعل " لا " زائدة ولعله " وتؤتي أكلها " , وليس كما ظن , بل معمول النفي محذوف على سبيل الاكتفاء كما بيناه . وقوله " تؤتي " ابتداء كلام على سبيل التفسير لما تقدم . ووقع عند الإسماعيلي بتقديم " تؤتي أكلها كل حين " على قوله " لا يتحات ورقها " فسلم من الإشكال . ‏

‏قوله : ( فوقع الناس ) ‏
‏أي ذهبت أفكارهم في أشجار البادية , فجعل كل منهم يفسرها بنوع من الأنواع وذهلوا عن النخلة , يقال وقع الطائر على الشجرة إذا نزل عليها . ‏

‏قوله : ( قال عبد الله ) ‏
‏هو ابن عمر الراوي . ‏

‏قوله : ( ووقع في نفسي ) ‏
‏بين أبو عوانة في صحيحه من طريق مجاهد عن ابن عمر وجه ذلك قال : فظننت أنها النخلة من أجل الجمار الذي أتي به , وفيه إشارة إلى أن الملغز له ينبغي أن يتفطن لقرائن الأحوال الواقعة عند السؤال , وأن الملغز ينبغي له أن لا يبالغ في التعمية بحيث لا يجعل للملغز بابا يدخل منه , بل كلما قربه كان أوقع في نفس سامعه . ‏

‏قوله : ( فاستحييت ) ‏
‏زاد في رواية مجاهد في " باب الفهم في العلم " ; فأردت أن أقول هي النخلة فإذا أنا أصغر القوم . وله في الأطعمة : فإذا أنا عاشر عشرة أنا أحدثهم . وفي رواية نافع : ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان فكرهت أن أتكلم , فلما قمنا قلت لعمر : يا أبتاه . وفي رواية مالك عن عبد الله بن دينار عند المؤلف في " باب الحياء في العلم " قال عبد الله : فحدثت أبي بما وقع في نفسي فقال : لأن تكون قلتها أحب إلي من أن يكون لي كذا وكذا وكذا . زاد ابن حبان في صحيحه : أحسبه قال : حمر النعم . وفي هذا الحديث من الفوائد غير ما تقدم امتحان العالم أذهان الطلبة بما يخفى مع بيانه لهم إن لم يفهموه . وأما ما رواه أبو داود من حديث معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الأغلوطات - قال الأوزاعي أحد رواته : هي صعاب المسائل - فإن ذلك محمول على ما لا نفع فيه , أو ما خرج على سبيل تعنت المسئول أو تعجيزه , وفيه التحريض على الفهم في العلم , وقد بوب عليه المؤلف " باب الفهم في العلم " . وفيه استحباب الحياء ما لم يؤد إلى تفويت مصلحة , ولهذا تمنى عمر أن يكون ابنه لم يسكت , وقد بوب عليه المؤلف في العلم وفي الأدب . وفيه دليل على بركة النخلة وما يثمره , وقد بوب عليه المصنف أيضا . وفيه دليل أن بيع الجمار جائز ; لأن كل ما جاز أكله جاز بيعه , ولهذا بوب عليه المؤلف في البيوع . وتعقبه ابن بطال لكونه من المجمع عليه , وأجيب بأن ذلك لا يمنع من التنبيه عليه لأنه أورده عقب حديث النهي عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها , فكأنه يقول : لعل متخيلا يتخيل أن هذا من ذاك , وليس كذلك . وفيه دليل على جواز تجمير النخل , وقد بوب عليه في الأطعمة لئلا يظن أن ذلك من باب إضاعة المال . وأورده في تفسير قوله تعالى : ( ضرب الله مثلا كلمة طيبة ) إشارة منه إلى أن المراد بالشجرة النخلة . وقد ورد صريحا فيما رواه البزار من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر هذه الآية فقال : أتدرون ما هي ؟ قال ابن عمر : لم يخف علي أنها النخلة , فمنعني أن أتكلم مكان سني , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هي النخلة " . ويجمع بين هذا وبين ما تقدم أنه صلى الله عليه وسلم أتي بالجمار فشرع في أكله تاليا للآية قائلا : إن من الشجر شجرة إلى آخره . ووقع عند ابن حبان من رواية عبد العزيز بن مسلم عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من يخبرني عن شجرة مثلها مثل المؤمن , أصلها ثابت وفرعها في السماء ؟ فذكر الحديث . وهو يؤيد رواية البزار , قال القرطبي : فوقع التشبيه بينهما من جهة أن أصل دين المسلم ثابت , وأن ما يصدر عنه من العلوم والخير قوت للأرواح مستطاب , وأنه لا يزال مستورا بدينه , وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا وميتا , انتهى . وقال غيره : والمراد بكون فرع المؤمن في السماء رفع عمله وقبوله , وروى البزار أيضا من طريق سفيان بن حسين عن أبي بشر عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المؤمن مثل النخلة , ما أتاك منها نفعك " هكذا أورده مختصرا وإسناده صحيح , وقد أفصح بالمقصود بأوجز عبارة . وأما من زعم أن موقع التشبيه بين المسلم والنخلة من جهة كون النخلة إذا قطع رأسها ماتت , أو لأنها لا تحمل حتى تلقح , أو لأنها تموت إذا غرقت , أو لأن لطلعها رائحة مني الآدمي , أو لأنها تعشق , أو لأنها تشرب من أعلاها , فكلها أوجه ضعيفة ; لأن جميع ذلك من المشابهات مشترك في الآدميين لا يختص بالمسلم , وأضعف من ذلك قول من زعم أن ذلك لكونها خلقت من فضلة طين آدم فإن الحديث في ذلك لم يثبت , والله أعلم . وفيه ضرب الأمثال والأشباه لزيادة الإفهام , وتصوير المعاني لترسخ في الذهن , ولتحديد الفكر في النظر في حكم الحادثة . وفيه إشارة إلى أن تشبيه الشيء بالشيء لا يلزم أن يكون نظيره من جميع وجوهه , فإن المؤمن لا يماثله شيء من الجمادات ولا يعادله . وفيه توقير الكبير , وتقديم الصغير أباه في القول , وأنه لا يبادره بما فهمه وإن ظن أنه الصواب . وفيه أن العالم الكبير قد يخفى عليه بعض ما يدركه من هو دونه ; لأن العلم مواهب , والله يؤتي فضله من يشاء . واستدل به مالك على أن الخواطر التي تقع في القلب من محبة الثناء على أعمال الخير لا يقدح فيها إذا كان أصلها لله , وذلك مستفاد من تمني عمر المذكور , ووجه تمني عمر رضي الله عنه ما طبع الإنسان عليه من محبة الخير لنفسه ولولده , ولتظهر فضيلة الولد في الفهم من صغره , وليزداد من النبي صلى الله عليه وسلم حظوة , ولعله كان يرجو أن يدعو له إذ ذاك بالزيادة في الفهم . وفيه الإشارة إلى حقارة الدنيا في عين عمر لأنه قابل فهم ابنه لمسألة واحدة بحمر النعم مع عظم مقدارها وغلاء ثمنها . ‏
‏( فائدة ) : ‏
‏قال البزار في مسنده : ولم يرو هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا السياق إلا ابن عمر وحده , ولما ذكره الترمذي قال : وفي الباب عن أبي هريرة وأشار بذلك إلى حديث مختصر لأبي هريرة أورده عبد بن حميد في تفسيره لفظه : " مثل المؤمن مثل النخلة " , وعند الترمذي أيضا والنسائي وابن حبان من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ : ( ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة ) قال : " هي النخلة " تفرد برفعه حماد بن سلمة , وقد تقدم أن في رواية مجاهد عن ابن عمر أنه كان عاشر عشرة , فاستفدنا من مجموع ما ذكرناه أن منهم أبا بكر وعمر وابن عمر , وأبا هريرة وأنس بن مالك إن كانا سمعا ما روياه من هذا الحديث في ذلك المجلس . والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://4shabab.1talk.net
 
العلم-‏قول المحدث حدثنا وأخبرنا وأنبأنا‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» العلم-‏ما جاء في العلم وقوله تعالى وقل رب زدني علما القراءة‏
» العلم-‏ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدا
» العلم-‏الاغتباط في العلم والحكمة‏
» العلم-‏فضل العلم‏
» العلم-‏من رفع صوته بالعلم‏

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشباب :: «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»المنتدى الاسلامى.....«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·. :: المنتدى الاسلامى :: صحيح البخارى-
انتقل الى: